ابن كثير
192
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
يلقى إبراهيم أباه فيقول يا رب إنك وعدتني أنك لا تخزيني يوم يبعثون : ( 6 ) 134 يلقي في النار وتقول هل من مزيد ؟ ( 7 ) 377 يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم : ( 7 ) 103 ينزل اللّه تبارك وتعالى في كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير : ( 2 ) 19 ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الخنزير . . : ( 2 ) 404 ينشئ اللّه عز وجل سحابة لأهل النار سوداء مظلمة : ( 7 ) 143 ينصب لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة : ( 3 ) 299 ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند استه بقدر غدرته فيقال غدرة فلان بن فلان : ( 4 ) 486 ينصب للكافر مقدار خمسين ألف سنة : ( 5 ) 154 يهديكم اللّه ويصلح بالكم : ( 7 ) 283 يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان الحرص والأمل : ( 8 ) 451 يهيج الدخان بالناس : ( 7 ) 229 يؤتى بأربعة يوم القيامة : ( 5 ) 51 يؤتى بأنعم أهل الدنيا فيغمس في النار غمسة : ( 4 ) 227 يؤتى بجهنم تقاد يوم القيامة بسبعين ألف زمام : ( 5 ) 180 يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها ببعض : ( 7 ) 259 يؤتى بحسنات العبد وسيئاته ينقص بعضها من بعض : ( 6 ) 329 يؤتى بالرجل الأكول الشروب العظيم ، فيوزن بحبة فلا يزنها : ( 5 ) 181 يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول له : ( 2 ) 62 يؤتى بالرجل من أهل النار فيقال له : يا ابن آدم كيف وجدت مضجعك : ( 3 ) 96 يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران : ( 1 ) 64 يؤتى بالكافر فيغمس في النار غمسة : ( 6 ) 148 يؤتى بالموت في صورة كبش أملح : ( 7 ) 240 يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار : ( 4 ) 302 يؤتى يوم القيامة بالرجل السمين فلا يزن عند اللّه جناح بعوضة : ( 3 ) 351 يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلا وبالهالك في الفترة : ( 5 ) 52 يوسف نبي اللّه ابن يعقوب نبي اللّه ابن إسحاق نبي اللّه ابن إبراهيم خليل اللّه : ( 5 ) 210 يوشك أن تعلموا شراركم من خياركم : ( 1 ) 328 يوشك أن يرفع العلم : ( 3 ) 135 يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم : ( 8 ) 46